السبت، 18 شتنبر، 2010

رحم الله من عمل عملا وأثقنه

قرات في مدونة الأخ المتقاعد السككي بالمغرب مقالا للأخ أحمد عبد الرازق عن موضوع الأحزاب وتخليها عن الدور المنوط بها والبحث الدائم على مصالح شخصية ، وهو أمر  أتفق معك فيه أخي خاصة وحتى في مجاراتها من خلال كراسي الوزارة للمتابعة الركب الملكي وبحثا في تبييض وجهها أمام منتخبيها تحسسنا دوما أنها تصدر قرارات مرتجلة تماما كصانع دواء ينزله للسوق دون البحث فيما إن كان هذا الدواء قادر على إشفاء ما رصد له دون أضرار جانبية وما أكثرها في القرارات الوزارية وفي القوانين المسننة والتي عادة ما تكون ظاهرية محط تصفيق  الجميع وفي الباطن تظهر لها ضحايا عدة .
لنتكلم مثلا عن مشروع المغادرة الطواعية مشروع هللت له كل وسائل الإعلام وصفق له الجميع واعتبره الموظف المغربي ( همزة وجابها الله ) فتسارع لها الجميع وكان مجهود السنوات مبالغ مادية تحول لأسماء الأشخاص ولنكتشف بعدها أن الدولة ودون دراسة متمعنة قد أضاعت من بين يديها خبراء في كل الميادين وخبرات لن تعوضها أبدا لتعاود الجري وراءهم لعلهم يجودوا عليها ببعض من وقتهم ،
تجربة أخرى هللنا لها وفرحنا بها ألا وهي دعم الأطفال المتمدرسين بالكتب المدرسية ، أمر جميل ودعوة للتمدرس بطريقة تغلق الأبواب أمام الهدر المدرسي بدعوى العجز المادي لكن هل تم التفكير في المكتبات التي كانت تتخد من الدخول المدرسي عيدا تنتظره طول السنة  خاصة وأن التلاعب طال حتى توزيع الكتب ذاته فنجد المؤسسات تستعيد الكتب المدرسية لتعيد توزيعها والإحتفاظ بالجديدة
ولا أدري حتى لم ؟
ماذا لو تم منح كل طفل وصل يصرف من المكتبات حتى يستفيد الكل وحتى نغلق الأبواب أمام أية تلاعبات

هناك تعليقان (2):

  1. هناك أفكار عديدة تستحق أن تتم دراستها بطريقة منطقية حتى يخفف نوعا ما من تأثيراتها السلبية...المغادرة الطوعية كانت لها ايجابياتها لكن بالمقابل سلبياتها أيضا كانت موجودة
    في الموضوع الكثير ليقال :)
    كنت هنا
    سلامووووووو

    ردحذف
  2. اهلا بك أختي مغربية وبإسمك الرائع الذي يؤكد هذا الإنتماء الجميل للوطن
    ودعما لما جاء في ردك هناك أفكار عدة ومقترحات ومخططات تفقد قيمتها الحقيقية من التسرع في تطبيقها وعدم دراستها بما يكفي وبالتالي تكون الإستفادة منها بنسب متفاوتة قد لاتصل لطموحاتنا

    ردحذف